السبت، 10 يناير، 2015


حتى القمر أمسى بلون وشكل مختلف منذ أن أحببتك يا شهرزادي الحبيبة ... دمتِ حبيبتي حتى آخر رمق في حياتي .

الجمعة، 9 يناير، 2015


إليك يا شهرزادي الحبيبة ... أهدي حروفي هذه ...

رأيتكِ يوما
سحابة مطر
وحلمت يوما بأنك القمر
ما كنت أعي أني لا زلتُ في حبكِ
حبيس القدر
كل يوم طيفك يراقصني حتى يناديني الفجر
في فراشي تنامين
ومع هيجان النجوم تستيقظين
وتختفين مع قوافي السحر
تهربين مني كتسابق السحاب فوق الهضاب
تتساقطين على جسدي
كحبات المطر
كل ليلة أغرق في عينيكِ 
طفل أنا أمام ناظريكِ
هيا يا شهرزادي
أطبقي أهدابكِ على جسدي الحنون
تعالي امتزجي بروحي
كخمرة نشوانة تعبث بالعقول
كالليل يعانق ضوء الفجر
تعالي نلون السماء ، نختلق الجنون
لنكمل أجزاء الصور
ها أنا اعترف لك سيدتي
ما زلت ارتعش كسجين
على قضبان القهر
واعترف لك سيدتي
ما زالت حرارة براكيني
في هجرك
تحت الصفر

الأربعاء، 7 يناير، 2015


هذا ما يعرف اصطلاحا بعبارة : الإحساس بأوجاع الآخرين ...

التألم عن بعد ...

لم أتذوق هذا الشعور ، ولم أجرب هذا النوع من الأحاسيس إلا بعد أن خالط حبها سويداء قلبي ، وامتزج عشقها بصميم روحي ...

شهرزادي ... كم أهواكِ ... دمتم .

الجمعة، 2 يناير، 2015


جانب من احتفالات دولة جنوب أفريقيا بالعام الجديد ...

قلنا لكم مرارا : الحب لا يعرف ... البيتنجان ...

وأجمل تحية لأبو سمرة ... دمتم .

الخميس، 1 يناير، 2015


خرافة ... أسطورة ... كذب ... وهم ... بهتان ... أساطير الأولين ...

قالت يا ولدي لا تحزن ، فالحب عليك هو المكتوب يا ولدي ... دمتم

#رب_صورة_أبلغ_من_ألف_مقال

الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2014


** ترنمت على قيثارتي فكتبت ...
هذه أحرفي ، أهديها لرفيقة دربي ...
دمتِ حبيبتي ، حتى تقوم ساعتي ...

********************************************

ذات يومٍ لمحتها سراً
فأترعتْ قلبيَ سحراً
حسبتها خيالَ ملاكٍ تجسدت بشراً
بقدرة الرب تجسدت أمراً
ما عدت حينها على الصمت قادراً
فلأجلها أحرق نزارٌ أشعاره
وأنا في المقعد محترقٌ
نيراني تأكل نيراني
سأسكب المعاني لأجلها أحرفاً
فوق أوراقي تتراقص السطور فرحاً
تكاد أقلامي تجف من هول شغفي
حتى مراسيل العيون ترنحت من خجلي
شعورٌ يقتلني
إليها يجذبني
بقوةٍ نحوها يدفعني
أقاوم ... أقاوم
ثم استسلم تحت عرشها

***********************************

أنا وهي
وحدنا كل ليلة
شعرها الأسود يناديني في سحيق الظلمة
ومصباح خافت في الغرفة
يلمع في العتمة
كما نور شمعة
وعينيها ... آهٍ من عينيها
شعور يتغلغل في روحي
يكشف أعماقي
يسكن أحداقي
يكسر أطواقي
يشعل أشواقي
جسدي يبرق كومضة نار
شعور يسحقني
يلهبني
يحرقني
يوقد فيّ براكين المحبة
يلجم أنفاسي
يحيي إحساسي
يناديني
قلبي تضربه العواصف
روحي كشعلة من لهب
تذوي رويدا كجمرة في حطب
شيء في قلبي يهتف
روحي ترجف
تسري في جسدي رعشة العاشقين
شيء في صدري يختلج
قلبي يثمل
أنفاسي تتسارع بالحنين
إحساسي يتغير
دمي من أوردتي يتدفق
من حجيرات قلبي يتفتق
نحو شراييني يتفجر ... فأسكر
شيء في قلبي يُبعث
شيء يولد
شيء من دمائي يفور
يثور
يتبعثر
كالبركان الهائج أنا
ينثر حممه فوق أضلعي
عزلتْني عن كل ما حولي
صمتٌ ساكتٌ في الغرفة يسري
يصم أذنيّ وحدي
ألتفتُ نحو نحوي
أسيرة أراها حول صدري
تطوف فوقي
تستل عطري من عنقي
عنيدٌ أنت يا قلمي
لا تعرف الصمتَ
لا تتقن السكوتَ
ضيعني قلمي
ضيعني حبي
ضيعني اسمي
شهرزادي ... سأقولها وللرب أفوض أمري
أنتِ مُلكي ... حياتي ... وعرش مملكتي

الأربعاء، 3 ديسمبر، 2014


وعدتها ذات يومٍ بهدية ...
يفيح أريجها عطورا نرجسية ...
أعرضتْ فلم تقبلها ...
وعدتها بقصيدةٍ قلبي منذ زمانٍ خطّها ...
بأحبار دمائه العاشقة خطها ...
لكنها رحلت ...
هكذا ببساطة غدرتْ ...
رحلت وخلفها بقيت ألف قصيدة وهمية ...
رحلت وخلفها تركت بقايا هديتها المنسية ...
أيا شهرزادي ...
يوما ما سترين هديتكِ ...
ملقاة أمام ناظريكِ ...
حتى قصيدتكِ ...
أمام عينيكِ ...
معلقةً على باب شرفة بيتكِ ...
يوما ما يا شهرزادي ...
يوما ما ...


أقسمتْ لي برب السماوات أنها تحبني ... قلت لها أيا شهرزادي : ليس بالحب وحده يأتي الأطفال !!

من كانت له أذنان فليسمع ...
ومن كان له عقل فليعقل ...


الأفق يتلفع عباءة الظلمة كعذراء في خدرها خجلى ... ليلةٌ حالكة سوداء ... لا قمر فيها ولا ضياء ... فقط نجوم تتلألأ في سحيق السماء ... لا صخب لا فزع لا كلام لا ضوضاء ... نسماتٌ عليلة خرساء في هدأة الظلام المتجسد ، تترقرق في صمتٍ ساكن ... هدوء عذبٍ جميل ساحر ...

أما العاشق شهريار فها هو قد أسند رأسه إلى رأس حبيبته ... قد وضع خده على خدها ، الأنفاس الحرى تقاربت ، والأيدي المشتاقة تشابكت ...أجسامهما تلاصقت تداخلت تأبى الانفكاك ، لا تكاد تـَميز جسدا عن جسد ، كأنهما مـُسخا إنسانا واحدا خـُلق برأسين ... كل منهما استوطن حضن الآخر وتربع فيه ...

يتفحصان لمعة السماء بعيون شبقة ، بوجوه باسمة داعبها العشق الخلاب ...

وتحت ستار الليل الأبكم كانت الأعين والشفاه تتلاقا بين الفينة والفينة من فرط اللهفة ، فتفصح عما بداخلها من حب غائر في القلوب ، دون أن تنبس الأفواه ببنت شفه ...

ليلة تلاقت فيها الأرواح قبل الأجساد ، فكأنما في جنة الخلد سكنا ... فأي جنةٍ للعشق بعدها تطلبان ؟؟

يااااااااه ما أشهى لياليكي يا شهرزادي ...

الثلاثاء، 28 أكتوبر، 2014


صديق يعيش مع زوجته في جحيم مستعر دائم ، لكنه يحجم عن طلاقها شفقة عليها ، قلت له يا عزيزي تذكر بأن البيوت لا تبنى على الشفقة ، وإنما على الحب والرحمة ... وجعل بينكم مودة ورحمة ... هكذا قضاها الخالق من فوق سبع سماوات ...

الشكر كل الشكر لصديقي الذي شجعني الآن على هذا الضرب المتناسق فوق أوتار حياتنا الحساسة ، وعلى هذا العزف المنفرد الجميل على سيمفونية الحب الصادق ، ضوء القمر عزف لحنا في مخيلتي ... لحنا حزينا جدا ، عزف فأعاد ذاكرتنا إلى خرافة اندثرت ، وإلى أسطورة قديمة محيت ، أسطورة نعم ... لكنها كانت قصة حقيقية في يوم من الأيام ... أحبك زوجتي ... أحبك زوجي ... ياه ما أقدم تلك الأسطورة !!!

أحبك ... تلك الكلمة التي أوشكت تنقرض من معاجم مفردات المتزوجين إلا ما رحم ربي ، فتعالوا معي قبل أن أغوص في أعماق هذا اللحن الجميل المنقرض ، أن أعرج قليلا على موضوع قديم جدا ، وجديد جدا ، يصاغ عادة تحت عنوان : هل يعيش الزواج بلا حب ؟؟ وللعلم فإن مدار هذا السؤال نابع من تلك الآية الشهيرة في قوله تعالى : وجعل بينكم مودة ورحمة ، وللإجابة على هذا السؤال المتجدد أقول بأن الله عزوجل ذكر هنا في آيته الكريمة طرفي المعادلة الزوجية المتكررة على مر العصور والأحقاب ، من لدن حب آدم لحواء حتى يومنا هذا ، هذه المعادلة الزوجية لا تكتمل بصورتها المثالية إلا إذا اتحد هذان الطرفان ، وتفاعل هذان العنصران مع بعضهما البعض ، تماما كالمعادلة الكيميائية ، حين يتفاعل عنصر الهيدروجين مع عنصر الأوكسجين لتكوين الماء ، لكن السؤال المحير والذي يطرح نفسه بشدة وبعنف هو : هل تستمر الحياة الزوجية بين الرجل والمرأة إذا انفقد عنصر الحب بينهما ؟؟ 

دعونا نعود مرة أخرى للآية الكريمة فنتأملها مليا لنجد بأن الله عزوجل قدم ذكر الحب على ذكر الرحمة ، ولا شك بأنكم تعلمون جيدا أن التقديم والتأخير في نصوص القرآن لا تأتي عبثا ، وإنما لهدف وغاية ، ولفهم مراد الله عزوجل من تقديم ذكر الحب على الرحمة ، تخيلوا معي أننا ننوي عمارة بيتٍ سكني ، هذا المبنى كما تدركون بأنه كأي بناء مشيد في الدنيا مكون من أساسات وأعمدة من جهة ، بالإضافة إلى باقي التشطيبات والكماليات الأخرى كرخام الأرضيات والدهان والأبواب من جهة أخرى ، في البداية يقوم المهندسون بوضع الأساسات والأعمدة ، ثم يشرعون بعد ذلك بتركيب الكماليات ، وهذا هو الترتيب المنطقي لأي بناء في العالم ، ولا يعقل أن تكون التشطيبات سابقة متقدمة على الأساسات والأعمدة ، وهكذا هو الأمر بالنسبة لبيت الزوجية ، فهذا البيت أيضا مكون من أساسات وأعمدة يمثلها الحب ببساطة ، أما الرحمة فهي تمثل مجموعة التشطيبات المتبقية في بيت الزوجية ، وهذا هو التفسير المنطقي للآية ، حب ثم رحمة ، فلا يعقل أن تبدأ أي علاقة زوجية أو أن تستمر بدون الحب ، ولا يعقل أن تبدأ أي علاقة زوجية بالرحمة ثم يعقبها الحب بعد ذلك ، فهذا خلاف النص والمنطق والواقع ...

قد يقول قائل أن هناك بيوتا تخلو من الحب لكنها ما زالت صامدة أمام الناظرين ، وأنا أقول تعليقا على هذا الكلام نعم ، هناك بيوت قد تبنى بدون الحب ولكنها بيوت واهنة كبيوت العناكب ، بيوت مصنوعة من القش ، أو من سعف النخيل ، تبدو للرائين من بعيد أنها بيوت قائمة ، لكنها من الداخل بيوت مهترئة ، خاوية على عروشها ، قد نخر بنيانها السوس ، فلا تصمد مطلقا أمام أتفه عاصفة مقبلة تلوح في أفق الأيام ، فما بالكم بعواصف وأعاصير الحياة القاسية التي تطرق حياتنا على مر الأزمان ؟؟ ... دمتم ودام الحب ...

الجمعة، 24 أكتوبر، 2014


أين أنتِ الآن يا شهرزادي ...
يااااه كم أشتهي رؤياكِ الساعة ...
تعالي بقربي ...
أقتربي مني ...
هاتي خيالكِ لا تبخلي به عني ...
أتأذنين لي أن أداعب طيفكِ الليلة ، وكل ليلة ؟؟
أتأذنين لي أن أراقص روحكِ خفية على أنغام ليالي الأنس ...
ليالي الأنس في فينا ...
نسيمها من هوا الجنّة ...

الأربعاء، 15 أكتوبر، 2014


على كتف الطريق وقفت ... أتأمل بكاء السماء ...
غابت النجوم ... دمعي أغزر من دمع الغيوم ...
قبل لحظات ... أنهت شهرزادي مع حبيبها رقصة ...
ياااه ... ما أعظم نحيب السماء ... على فراق الأحباء ...