الثلاثاء، 23 سبتمبر، 2014


عاشقان منذ أيام المدرسة الثانوية ، تزوجا اليوم بعد 63 عاما من الفراق ، مارسيلا وجوني تقابلا للمرة الأولى في مباراة لكرة السلة عندما كانا مراهقين ، ثم افترقا عقودا وتزوج كل منهما ، لكن بقيت جمرة الحب مشتعلة في قلبيهما لم تخبو مع الزمن ، وبمحض الصدفة عادت أرواحهما وأجسادهما للتلاقي من جديد ، وتزوجا من بعضهما بعد موت زوج كل منهما !!!

سبحان من زاوج بين الأرواح في دنياه وآخرته ...

هانت يا شهريار هانت ... يعني كل القصة 20 سنة بس ، وبترجعلك شهرزاد ... يا مسهل يا رب ... دعواتكم ... دمتم .

الأربعاء، 3 سبتمبر، 2014


أجلس على طاولتي أداعب هذه الثمرات الحمراوات بطرف يدي ، أهمّ بتذوق إحداها فيخطر ببالي طيف شهرزادي !! ها هو وجهها العذب يتراقص أمامي كسراب الظمآن ... أمسكتُ ثمرة ثم تساءلت في غبطة النشوان عن أيهما أشهى ، أهي أم ريق شهرزاد ؟؟

لم أذق خمرا في حياتي ، لكن حسبي أن ريق شهرزادي كان في ما مضى سُلافي ونبيذي وراحي ومُدامتي ، ريقها الخمر الحلال في شريعتي ، شربت منه مرة ثم حُرِمته ، لم أرتوي منه يوما ، ولم أُشبع به حتى ولو نزرا قليلا من نُهمتي ... يا أسفاه ... كيف لعاشقٍ وامق أن يروى من ريق حبيبه ؟؟ أهل رأيتم غرابا قد شاب ؟؟ أم هل سمعتم بلبنٍ قد عاد في الضرع بعد الحِلاب ؟؟!!

بعد كل هذا ، كيف يا ترى سيغدوا مذاقكِ أيتها الثمرات الحلوات إن مُزجتْ كل حبة منكِ بريق شهرزاد ؟؟ يا إلهي ما أعظم حينها شهيتي ... أي حلمٍ في خيالي قد تبقى ؟؟ وأي شهوة أروم بعدها من دنياي ؟؟

أيها الرب الأعلى في السماوات ... اشملني وشهرزادي بعشقك الأبدي السرمدي الخالد ... دمتم .

الخميس، 15 مايو، 2014


يا أعز وأغلى وأطيب قلب ... 
فسر للعالم معنى الحب ...
وإن شاوروا وقالوا عليك طيب ...
خليك هنا من قلبي قريب ...
وكفايه تكون إنسان فى زمان ...
فيه طيبة القلب بتتعيب ... يا طيب ...
حبيتك أنا مع إن الحب اللي جمعنا ... 
ما بقاش له مكان زي زمان أبدا ولا معنى ...
خد قلبي وهات قلبك هاته ...
يا أبو قلب حياتي فى دقاته ...
الحب ده عقد من الياسمين وقلوب العشاق حباته ...

في مثل هذا اليوم هبط ملاكٌ نوراني رقيق إلى كوكب الأرض ... أليس هذا لطيفا جدا ؟؟
كل عام وأنت بخير يا ملاكي ... كل عام وأنت بخير يا شهرزادي ... دمتِ ودام الحب ...

الاثنين، 12 مايو، 2014


** غربان فوق حقل ذرة ...

كانت هذه الألوان القاتمة ، وتلك السماء المتجهمة ، وتلك العصافير الكبيرة السوداء ، المحلقة فوق ذلك الحقل الأحمر المتموج ، هي آخر ما عزفته يد الفنان فان كوخ في مسيرته الحافلة بالألوان ، عزفها قبل أن يترك مدينة الأحزان ، وقبل أن يودع دنيا النسيان بأيام .

 قديما حين كان الفنان يرسم وجه حبيبته مارجريت ، كان يخلط الحب والحنان ، مع مجموعة الأصباغ والألوان ، هذه المرة ، ألوانه تكلمت ، فأغنت عن كل الكلام ، وفرشاته نطقت بلسان الآلام ، وسماؤه السوداء ، نعقت قبل نعيق الغربان ، لوحة قالت للكآبة تعالي ، فأنا أمكِ التي ولدتكِ ، والمرضعة التي أرضعتكِ ، صورة لخصت حال إنسان ، إنسانٍ كان يودع الحياة ، بعد أن قال تبا للحياة ، وأفٍ لك يا حبيبتي مارجريت ، أفٍ لكِ ولقلبك القاسي البغيض ، وأف لعالمٍ فيه ملايين من مارجريت .

 لعنة العشاق لن تنتهي ، بل هي مستمرة على رؤوس بشر ، أجسادهم أجساد حملان ، وقلوبهم قلوب ذئاب ... قلوبهم مربادة سوداء ، لها نعيقٌ بغيض ، نعيقٌ كنعيق غربان فوق حقل ذرة ... دمتم .

الأربعاء، 23 أبريل، 2014


قالت لي بأنها تحتضن أمها وأباها كلما اشتهت الاحتضان ، فأخبرتها بأن لحضن الحبيب مذاق فريد خاص لا يعدله ولا يقوم مقامه أي حضن آخر في الدنيا مهما بلغ فيه الحنان مبلغه ... كل الأحضان لها أثر يزول ، أما حضن الحبيب فأثره يدوم ويدوم ويدوم ... تماما كبطاريات دوراسيل ... دمتم .

الأحد، 23 مارس، 2014


أيها الملاك النوراني المنير ، منذ رحلتِ عني وأنتِ صامتة لا تنطقين ، يااااه كم أشتاق لسماع صوتكِ الدافئ يا صفاء روحي ، ألم تقسمي ألف مرة بأن حبنا سيبقى حتى قيام الساعة ؟ فلماذا رحلتِ ؟ ... أتقبلين مني هديتي هذه ؟ هديتي أبعثها لك عبر أنفاسي ممزوجة بسحر لسان أبي فراس يتلوها عليكِ :-

فليتكَ تحلو والحياةُ مريرةٌ *** وليتكَ ترضى والأنامُ غِضابُ 

وليتَ الذي بيني وبينكَ عامرٌ *** وبيني وبينَ العالمينَ خرابُ

إذا صحَّ منكَ الودُ فالكلُ هينٌ *** وكلَ الذي فوقَ الترابِ ترابُ

الأحد، 9 مارس، 2014


أدمنتُ إحداهنّ يا أمي لتلك الدرجة التي يُخيل لي فيها بأني أموت كل ليلة لها شوقا ، أحاول الهرب من ذاتي ، فتأبى عبراتي إلا أن تفضحني ألما ، ثم فجأة يُسرّى عن قلبي كلما اقترب طيف ذكراها وهما مني ... 

أدمنت إحداهن لتلك الدرجة التي تجعلني أتهيأ لقياها في أي لحظة ... للدرجة التي أصبحت معها أتلفت يمنة ويسرة بحثا عنها بين وجوه الآدميين في كل طريق ... 

أدمنت إحداهن يا أمي للدرجة التي كنت أظن بأني سأجد سعادتي برفقة روحها ، ودنياي تحت ظل عرش قلبها ... 

أدمنت إحداهن لتلك الدرجة التي يصرخ فيها قلبي ندما على كل ألم أصابها بسببي ... 

أدمنت إحداهن ولا أعلم يا أمي أهناك ترياقٌ ناجع في الدنيا أتخفف به من سموم همي ، وأنّات غمي ؟ 

أيعقل أني أدمنتُ من لا يحق لي إدمانه ؟؟؟ أحقا تطاولت إلى عشق من لا يحق لي إتيانه ؟؟؟ 

يا ويح قلبي عليك يا شهرزادي ... رحلتِ ... فلا أنت الآن عاشقة لذاتي ، ولا أنت هنا كي تسمعي آهاتي ...

لست ألومها يا أمي ، ولا ألوم قلبي الذي أحبها ... حسبي ابتسامتي الصادقة حين أتذكرها ، ونبض قلبي العاشق عند التفكير بها ... 

آه كم أشتاق إليكِ يا شهرزادي ... 
لماذا رحلتِ يا شهرزادي ؟؟

الأربعاء، 5 مارس، 2014

الاثنين، 10 فبراير، 2014




حتى اللحظة لم أقبّل يد أحدٍ في حياتي ، ومع أني أمقتُ تلك العادة الدنيئة وأحاربها ، لكنني عزمت أمري أن أقبل يد غادة السمان لو قدر الله لي يوما لقاءها ، وذلك فقط لقولها : لأننا أتقنا الصمت حملونا أوزار النوايا ... قاتلكِ الله يا أم شهرزاد ... رحلتْ شهرزادي فأجدتُ مكرهاً فن الصمت ، فطفقتْ أمها تحاكمني بخطيئة النوايا ... 

شهرزاد رحلت لكنها لم تمت ، هي الآن تسكن بين أحضان رجل غريب ... يقال له زوجها ...